سورة الإسراء › وقوله: {وأجلب عليهم بخيلك ورجلك} [الإسراء: 64] يقول: وأجمع عليهم من ركبان جندك ومشاتهم من يجلب عليها بالدعاء إلى طاعتك، والصرف عن طاعتي. يقال منه: أجلب فلان على فلان إجلابا: إذا صاح عليه. والجلبة: الصوت، وربما قيل: ما هذا الجلب، كما يقال: الغلبة والغلب
ذكر من قال ذلك: حدثني سلم بن جنادة، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت ليثا، يذكر عن مجاهد، في قوله {وأجلب عليهم بخيلك ورجلك} [الإسراء: 64] قال: كل راكب وماش في معاصي الله تعالى حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، { PageEndV14P659 وأجلب عليهم بخيلك ورجلك} [الإسراء: 64] قال: إن له خيلا ورجلا من الجن والإنس، وهم الذين يطيعونه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {وأجلب عليهم بخيلك ورجلك} [الإسراء: 64] قال الرجال: المشاة حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله {وأجلب عليهم بخيلك ورجلك} [الإسراء: 64] قال: خيله: كل راكب في معصية الله، ورجله: كل راجل في معصية الله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله {وأجلب عليهم بخيلك ورجلك} [الإسراء: 64] قال: ما كان من راكب يقاتل في معصية الله فهو من خيل إبليس، وما كان من راجل في معصية الله فهو من رجال إبليس والرجل: جمع راجل، كما التجر: جمع تاجر، والصحب: جمع صاحب