سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا} [الإسراء: 60] وهذا حض من الله تعالى ذكره نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، على تبليغ رسالته، وإعلام منه
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، قال: سمعت الحسن، يقول: أحاط بالناس، عصمك من الناس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو بكر الهذلي، عن الحسن {وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس} [الإسراء: 60] قال: يقول: أحطت لك بالعرب أن لا يقتلوك، فعرف أنه لا يقتل حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {أحاط بالناس} [الإسراء: 60] قال: فهم في قبضته حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، قوله {أحاط بالناس} [الإسراء: 60] قال: منعك من الناس قال معمر، قال قتادة مثله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله {وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس} [الإسراء: 60] قال: منعك من الناس حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس} [الإسراء: 60] أي منعك من الناس حتى تبلغ رسالة ربك