سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى: {يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا} [الإسراء: 53] يقول تعالى ذكره: قل عسى أن يكون بعثكم أيها المشركون قريبا، ذلك يوم يدعوكم ربكم
بالخروج من قبوركم إلى موقف القيامة، فتستجيبون بحمده. PageEndV14P622 اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {فتستجيبون بحمده} [الإسراء: 52] فقال بعضهم: فتستجيبون بأمره
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٦٢١