سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى {ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا} [الإسراء: 25] يقول تعالى ذكره {ربكم} [البقرة: 21] أيها الناس {أعلم} [البقرة: 30] منكم {بما في نفوسكم} [الإسراء: 25] من تعظيمكم أمر آبائكم وأمهاتكم وتكرمتهم والبر بهم، وما فيها من اعتقاد الاستخفاف بحقوقهم، والعقوق لهم
وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك، قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٥٥٦