سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى: {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا} [الإسراء: 18] يقول تعالى ذكره: من كان طلبه الدنيا العاجلة ولها يعمل ويسعى، وإياها
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٥٣٥