سورة الإسراء › القول في تأويل قوله تعالى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا} [الإسراء: 13] يقول تعالى ذكره: وكل إنسان ألزمناه ما قضي له أنه عامله، وهو صائر إليه من شقاء أو سعادة بعمله في عنقه لا يفارقه. وإنما قوله {ألزمناه طائره} [الإسراء: 13] مثل لما كانت
- حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء الخراساني عن ابن عباس، قوله: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} [الإسراء: 13] قال: عمله وما قدر عليه، فهو ملازمه أينما كان، فزائل معه أينما زال قال ابن جريج: وقال: طائره: عمله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٥١٩