سورة الإسراء › وقوله: {إنه كان عبدا شكورا} [الإسراء: 3] يعني بقوله تعالى ذكره: «إنه» إن نوحا، والهاء من ذكر نوح، كان عبدا شكورا لله على نعمه. وقد اختلف أهل التأويل في السبب الذي سماه الله من أجله شكورا، فقال بعضهم: سماه الله بذلك لأنه كان يحمد الله على طعامه إذا طعمه
- حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة {إنه كان عبدا شكورا} [الإسراء: 3] قال: كان إذا لبس ثوبا قال: الحمد لله، وإذا أخلقه قال: الحمد لله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٤٥٤