سورة الإسراء › وقوله: {ألا تتخذوا من دوني وكيلا} [الإسراء: 2] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والكوفة {ألا تتخذوا} [الإسراء: 2] بالتاء بمعنى: وآتينا موسى الكتاب بأن لا تتخذوا يا بني إسرائيل من دوني وكيلا. وقرأ ذلك بعض قراء البصرة: (ألا يتخذوا) بالياء على الخبر عن بني
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل} [الإسراء: 2] جعله الله لهم هدى، يخرجهم من الظلمات إلى النور وجعله رحمة لهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٤٥٠