سورة الإسراء › وقوله: {لنريه من آياتنا} [الإسراء: 1] يقول تعالى ذكره: كي نري عبدنا محمدا من آياتنا، يقول: من عبرنا وأدلتنا وحججنا، وذلك هو ما قد ذكرت في الأخبار التي رويتها آنفا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أريه في طريقه إلى بيت المقدس، وبعد مصيره إليه من عجائب العبر
والمواعظ. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لنريه من آياتنا} [الإسراء: 1] ما أراه الله من الآيات والعبر في طريق بيت المقدس
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٤٤٨