البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. شاكرا لأنعمه، اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم} [النحل: 121] يقول تعالى ذكره: إن إبراهيم خليل الله كان معلم خير يأتم به أهل الهدى {قانتا} [النحل: 120] يقول: مطيعا لله {حنيفا} [البقرة: 135] يقول: مستقيما على دين

قال ابن جريج: وأخبرني عويمر، عن سعيد بن جبير أنه، قال: " قانتا: مطيعا " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله} [النحل: 120] قال: «كان إمام هدى، مطيعا، تتبع سنته وملته» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، أن ابن مسعود، قال: " إن معاذ بن جبل كان أمة قانتا قال غير قتادة: قال ابن مسعود: «هل تدرون ما الأمة؟ الذي يعلم الخير» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن PageEndV14P397 فراس، عن الشعبي، عن مسروق، قال: قرأت عند عبد الله بن مسعود: {إن إبراهيم كان أمة قانتا} [النحل: 120] ، فقال: " إن معاذا كان أمة قانتا، قال: فأعادوا، فأعاد عليهم، ثم قال: " أتدرون ما الأمة؟ الذي يعلم الناس الخير، والقانت: الذي يطيع الله " وقد بينا معنى الأمة ووجوهها ومعنى القانت باختلاف المختلفين فيه في غير هذا الموضع من كتابنا بشواهده، فأغنى بذلك عن إعادته في هذا الموضع

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٣٩٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٤/٣٩٦)