سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان، فكفرت بأنعم الله، فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون} [النحل: 112] يقول الله تعالى ذكره ومثل الله مثلا لمكة التي سكانها أهل الشرك بالله هي القرية التي كانت
ذكر من قال ذلك: حدثني ابن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع بن يزيد، قال: ثني عبد الرحمن بن شريح، أن عبد الكريم بن الحارث الحضرمي حدث أنه سمع مشرح بن عاهان، يقول: سمعت سليم بن عتر، يقول: " صدرنا من الحج مع حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان محصور بالمدينة، فكانت تسأل عنه ما فعل، حتى رأت راكبين، فأرسلت إليهما تسألهما، فقالا: قتل، فقالت حفصة: والذي نفسي بيده، إنها القرية، تعني المدينة التي قال الله تعالى: {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله} [النحل: 112] قرأها قال أبو شريح: وأخبرني عبد الله بن PageEndV14P385 المغيرة عمن حدثه، أنه كان يقول: إنها المدينة "