سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها، وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون} [النحل: 111] يقول تعالى ذكره: إن ربك من بعدها لغفور رحيم {يوم تأتي كل نفس} [النحل: 111] تخاصم عن نفسها، وتحتج عنها بما أسلفت في الدنيا من خير أو شر، أو إيمان أو كفر {وتوفى كل نفس ما
إنسان، وأنث لأن النفس تذكر وتؤنث، يقال: ما جاءني نفس واحد وواحدة، وكان بعض أهل العربية يرى هذا القول من قائله غلطا ويقول: «كل» إذا أضيفت إلى نكرة واحدة خرج الفعل على قدر النكرة: كل امرأة قائمة، وكل رجل قائم، وكل امرأتين قائمتان، وكل رجلين قائمان، وكل نساء قائمات، وكل رجال قائمون، فيخرج على عدد النكرة وتأنيثها وتذكيرها، ولا حاجة به إلى تأنيث النفس وتذكيرها