سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات، أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون} يقول تعالى ذكره: {والله} [البقرة: 19] الذي {جعل لكم} [البقرة: 22] أيها الناس {من أنفسكم أزواجا} [النحل: 72] يعني أنه خلق من آدم زوجته حواء، {وجعل
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وحفدة} [النحل: 72] قال: «هم الولد، وولد الولد» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، وسعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذه الآية: {بنين وحفدة} [النحل: 72] قال: " الحفدة: البنون ". PageEndV14P302 حدثنا ابن وكيع قال: ثنا غندر، عن شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عباس، مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «بنوك حين يحفدونك، ويرفدونك، ويعينونك، ويخدمونك» قال حميد: [البحر الكامل] حفد الولائد حولهن وأسلمت %~% بأكفهن أزمة الأجمال حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة} [النحل: 72] قال: " الحفدة: الخدم من ولد الرجل هم ولده، وهم يخدمونه، قال: وليس تكون العبيد من الأزواج، كيف يكون من زوجي عبد؟ إنما الحفدة: ولد الرجل وخدمه " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {بنين وحفدة} [النحل: 72] يعني: «ولد الرجل يحفدونه ويخدمونه، وكانت العرب إنما تخدمهم أولادهم الذكور» . وقال آخرون: هم بنو امرأة الرجل من غيره