البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون} [النحل: 68] يقول تعالى ذكره: وألهم ربك يا محمد النحل إيحاء إليها {أن اتخذي من الجبال بيوتا، ومن الشجر ومما يعرشون} [النحل: 68] يعني: مما يبنون من السقوف، فرفعوها بالبناء. وبنحو

ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا مروان، عن إسحاق التميمي وهو ابن أبي الصباح، عن رجل، عن مجاهد: {وأوحى ربك إلى النحل} [النحل: 68] قال: «ألهمها إلهاما» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: بلغني في قوله: {وأوحى ربك إلى النحل} [النحل: 68] قال: «قذف في أنفسها» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني أبو سفيان، عن معمر، عن أصحابه، قوله: {وأوحى ربك إلى النحل} [النحل: 68] قال: «قذف في أنفسها أن اتخذي من الجبال بيوتا» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وأوحى ربك إلى النحل} [النحل: 68] الآية، قال: «أمرها أن تأكل من الثمرات، وأمرها أن تتبع سبل ربها ذللا» وقد بينا معنى الإيحاء واختلاف المختلفين فيه فيما مضى بشواهده، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع، وكذلك معنى قوله: {يعرشون} [النحل: 68] . وكان ابن زيد يقول في معنى يعرشون، ما: حدثني به يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {يعرشون} [النحل: 68] قال: «الكرم»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٢٨٧

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٤/٢٨٧)