سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من
سقى قومي بني مجد وأسقى %~% نميرا والقبائل من هلال فجمع اللغتين كلتيهما في معنى واحد فإذا كان ذلك كذلك، فبأية القراءتين قرأ القارئ فمصيب، غير أن أعجب القراءتين إلي قراءة ضم النون لما ذكرت من أن أكثر الكلامين عند العرب فيما كان دائما من السقي أسقى بالألف فهو يسقي، وما أسقى الله عباده من بطون الأنعام فدائم لهم غير منقطع عنهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٢٧١