سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون} [النحل: 62] يقول تعالى ذكره: ويجعل هؤلاء المشركون لله ما يكرهونه لأنفسهم {وتصف ألسنتهم الكذب} [النحل: 62] يقول: وتقول ألسنتهم الكذب وتفتريه {أن لهم الحسنى} [النحل: 62] فأن في
وقوله: {لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون} [النحل: 62] يقول تعالى ذكره: حقا واجبا أن لهؤلاء القائلين لله البنات، الجاعلين له ما يكرهونه لأنفسهم، ولأنفسهم الحسنى عند الله يوم القيامة، النار. وقد بينا تأويل قول الله: {لا جرم} [هود: 22] في غير موضع من كتابنا هذا PageEndV14P263 بشواهده بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. وروي عن ابن عباس في ذلك، ما: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، " قوله: {لا جرم} [هود: 22] يقول: بلى "