سورة النحل › وقوله: {وهو العزيز الحكيم} [إبراهيم: 4] يقول تعالى ذكره: والله ذو العزة التي لا يمتنع عليه معها عقوبة هؤلاء المشركين الذين وصف صفتهم في هذه الآيات، ولا عقوبة من أراد عقوبته على معصيته إياه، ولا يتعذر عليه شيء أراده وشاءه، لأن الخلق خلقه، والأمر أمره، الحكيم في
تدبيره، فلا يدخل تدبيره خلل ولا خطأ
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٢٥٩