سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {وله ما في السموات والأرض وله الدين واصبا، أفغير الله تتقون} يقول تعالى ذكره: ولله ملك ما في السماوات والأرض من شيء، لا شريك له في شيء من ذلك، هو الذي خلقهم، وهو الذي يرزقهم، وبيده حياتهم وموتهم. وقوله: {وله الدين واصبا}
وكان مجاهد يقول: " معنى الدين في هذا الموضع: الإخلاص " وقد ذكرنا معنى الدين في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وله الدين واصبا} [النحل: 52] قال: «الإخلاص» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن PageEndV14P250 مجاهد، قال: " الدين: الإخلاص "