سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون} اختلفت القراء في قراءة: {أولم يروا} [الرعد: 41] بالياء على الخبر عن الذين مكروا السيئات وقرأ ذلك بعض قراء الكوفيين (أولم تروا) بالتاء على الخطاب. وأولى
وقوله: {وهم داخرون} [النحل: 48] يعني: وهم صاغرون يقال منه: دخر فلان لله PageEndV14P243 يدخر دخرا ودخورا: إذا ذل له وخضع، ومنه قول ذي الرمة: [البحر الطويل] فلم يبق إلا داخر في مخيس %~% ومنجحر في غير أرضك في جحر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٢٤٢