سورة النحل › القول في تأويل قوله تعالى: {وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا، وتستخرجوا منه حلية تلبسونها، وترى الفلك مواخر فيه، ولتبتغوا من فضله، ولعلكم تشكرون} [النحل: 14] يقول تعالى ذكره: والذي فعل هذه الأفعال بكم وأنعم عليكم أيها الناس هذه النعم، الذي سخر لكم البحر
وقال آخرون فيه ما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل، عن أبي صالح: {وترى الفلك مواخر فيه} [النحل: 14] قال: «تجري فيه متعرضة»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ١٨٧