سورة النحل › وقوله: {وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس} [النحل: 7] يقول: وتحمل هذه الأنعام أثقالكم إلى بلد آخر لم تكونوا بالغيه إلا بجهد من أنفسكم شديد، ومشقة عظيمة، كما
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا شريك، عن جابر، عن عكرمة: {وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس} [النحل: 7] قال: «لو تكلفونه لم تبلغوه إلا بجهد شديد» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن سماك، عن PageEndV14P170 عكرمة: {إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس} [النحل: 7] قال: «لو كلفتموه لم تبلغوه إلا بشق الأنفس» حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة: {إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس} [النحل: 7] قال: " البلد: مكة " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {إلا بشق الأنفس} [النحل: 7] قال: «مشقة عليكم» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس} [النحل: 7] يقول: بجهد الأنفس ". حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، بنحوه PageEndV14P171 واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار بكسر الشين: {إلا بشق الأنفس} [النحل: 7] سوى أبي جعفر القارئ، فإن: