سورة الحجر › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون. فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين} [الحجر: 98] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولقد نعلم يا محمد أنك يضيق صدرك بما يقول هؤلاء المشركون من قومك من تكذيبهم إياك واستهزائهم بك وبما جئتهم به
وأن ذلك يحرجك. {فسبح بحمد ربك} [الحجر: 98] يقول: فافزع فيما نابك من أمر تكرهه منهم إلى الشكر لله والثناء عليه والصلاة، يكفك الله من ذلك ما أهمك وهذا نحو الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه «كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ١٥٤