سورة الحجر › القول في تأويل قوله تعالى: {فوربك لنسألنهم أجمعين. عما كانوا يعملون. فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين} [الحجر: 93] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فوربك يا محمد لنسألن هؤلاء الذين جعلوا القرآن في الدنيا عضين في الآخرة عما كانوا يعملون في الدنيا فيما
ويعني بقوله: {فاصدع بما تؤمر} [الحجر: 94] فأمض وافرق، كما قال أبو ذؤيب: [البحر الكامل] وكأنهن ربابة وكأنه %~% يسر يفيض على القداح ويصدع يعني بقوله: «يصدع» يفرق بالقداح وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ١٤٢