سورة الحجر › القول في تأويل قوله تعالى: {وإنها لبسبيل مقيم. إن في ذلك لآية للمؤمنين} [الحجر: 77] يقول تعالى ذكره: وإن هذه المدينة مدينة سدوم لبطريق واضح مقيم PageEndV14P098 يراها المجتاز بها لا خفاء بها، ولا يبرح مكانها، فيجهل ذو لب أمرها، وغب معصية الله، والكفر به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٩٧