سورة الحجر › وقوله: {قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} [الحجر: 56] يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم للضيف: ومن ييأس من رحمة الله إلا القوم الذين قد أخطئوا سبيل الصواب وتركوا قصد السبيل في تركهم رجاء الله، ولا يخيب من رجاه، فضلوا بذلك عن دين الله. واختلفت القراء في قراءة قوله
مضمومة، فأما الفتح فلا يعرف ذلك في كلام العرب
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٨٦