البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الحجر › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون} [الحجر: 26] PageEndV14P057 يقول تعالى ذكره: ولقد خلقنا آدم وهو الإنسان من صلصال واختلف أهل التأويل في معنى الصلصال، فقال بعضهم: هو الطين اليابس لم تصبه نار، فإذا نقرته صل فسمعت له صلصلة

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، قالا: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " خلق آدم من صلصال من حمإ ومن طين لازب وأما اللازب: فالجيد، وأما الحمأ: فالحمأة، وأما الصلصال: فالتراب المرقق، وإنما سمي إنسانا لأنه عهد إليه فنسي " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولقد خلقنا الإنسان من صلصال} [الحجر: 26] قال: " والصلصال: التراب اليابس الذي يسمع له صلصلة " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {من صلصال من حمإ مسنون} [الحجر: 26] قال: " الصلصال: الطين اليابس يسمع له صلصلة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حميد بن عبد الرحمن، عن الحسن بن صالح، PageEndV14P058 عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس: {من صلصال} [الحجر: 26] قال: " الصلصال: الماء يقع على الأرض الطيبة ثم يحسر عنها، فتشقق، ثم تصير مثل الخزف الرقاق " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الأعمش، عن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " خلق الإنسان من ثلاثة: من طين لازب، وصلصال، وحمإ مسنون والطين اللازب: اللازق الجيد، والصلصال: المرقق الذي يصنع منه الفخار، والمسنون: الطين فيه الحمأة " حدثني محمد بن سعد، قال: ثنا أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون} [الحجر: 26] قال: «هو التراب اليابس الذي يبل بعد يبسه» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن مسلم، عن مجاهد، قال: " الصلصال: الذي يصلصل، مثل الخزف من الطين الطيب " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: " الصلصال: طين صلب يخالطه الكثيب " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {من صلصال} [الحجر: 26] قال: «التراب اليابس» . وقال آخرون: الصلصال: المنتن، وكأنهم وجهوا ذلك إلى أنه من قولهم: صل PageEndV14P059 اللحم وأصل: إذا أنتن، يقال ذلك باللغتين كلتيهما: يفعل وأفعل

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ٥٨

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٤/٥٨)