سورة الحجر › وقوله: {وإن ربك هو يحشرهم} [الحجر: 25] يعني بذلك جل ثناؤه: وإن ربك يا محمد هو يجمع جميع الأولين والآخرين عنده يوم القيامة، أهل الطاعة منهم والمعصية، وكل أحد من خلقه، المستقدمين منهم والمستأخرين. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
قال الحسن: قال علي: قال داود: سمعت عامرا يفسر قوله: {إنه حكيم عليم} [الأنعام: 139] يقول: «إن ربك حكيم في تدبيره خلقه في إحيائهم إذا أحياهم، وفي إماتتهم إذا أماتهم، عليم بعددهم، وأعمالهم، وبالحي منهم، والميت، والمستقدم منهم، والمستأخر» كما: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «كل أولئك قد علمهم الله، يعني المستقدمين والمستأخرين»