سورة الحجر › القول في تأويل قوله تعالى: {ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين} [الحجر: 8] اختلفت القراء في قراءة قوله: {ما ننزل الملائكة} [الحجر: 8] فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة: (ما تنزل الملائكة) بالتاء تنزل وفتحها ورفع «الملائكة» ، بمعنى: ما تنزل الملائكة، على أن
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {ما ننزل الملائكة إلا بالحق} [الحجر: 8] قال: « PageEndV14P018 بالرسالة والعذاب» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله