سورة الحجر › القول في تأويل قوله تعالى: {ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين} [الحجر: 8] اختلفت القراء في قراءة قوله: {ما ننزل الملائكة} [الحجر: 8] فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة: (ما تنزل الملائكة) بالتاء تنزل وفتحها ورفع «الملائكة» ، بمعنى: ما تنزل الملائكة، على أن
الفعل للملائكة، وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة: {ما ننزل الملائكة} [الحجر: 8] بالنون في ننزل وتشديد الزاي ونصب الملائكة، بمعنى: ما ننزلها نحن، و «الملائكة» حينئذ منصوب بوقوع «ننزل» عليها، وقرأه بعض قراء أهل الكوفة: (ما تنزل الملائكة) ، برفع الملائكة والتاء في «تنزل» وضمها على وجه ما لم يسم فاعله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٤ · ص ١٦