سورة إبراهيم › القول في تأويل قوله تعالى: {وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد. سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار. 4 ليجزي الله كل نفس ما كسبت، إن الله سريع الحساب} [إبراهيم: 50] يقول تعالى ذكره: وتعاين الذين كفروا بالله، فاجترموا في الدنيا الشرك يومئذ، يعني: يوم تبدل
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثني عبد الله بن صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {مقرنين في الأصفاد} [إبراهيم: 49] يقول: في وثاق " حدثني محمد بن عيسى الدامغاني، قال: ثنا ابن المبارك، عن جويبر، عن الضحاك، قال: " الأصفاد: السلاسل " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {مقرنين في الأصفاد} [إبراهيم: 49] قال: «مقرنين في القيود والأغلال» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا علي بن هاشم بن البريد، قال: سمعت الأعمش، يقول: " الصفد: القيد " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {مقرنين في الأصفاد} [إبراهيم: 49] قال: " صفدت فيها أيديهم وأرجلهم ورقابهم، والأصفاد: الأغلال "