سورة البقرة › وأما قوله: {وهو محرم عليكم إخراجهم} [البقرة: 85] فإن في قوله: {وهو} [البقرة: 29] وجهين من التأويل؛ أحدهما: أن يكون كناية عن الإخراج الذي تقدم ذكره، كأنه قال: وتخرجون فريقا منكم من ديارهم، وإخراجهم محرم عليكم. ثم كرر الإخراج الذي بعد وهو محرم عليكم تكريرا على هو، لما حال بين
الإخراج وهو كلام. والتأويل الثاني: أن يكون عمادا لما كانت الواو التي مع هو تقتضي
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٢١٤