سورة إبراهيم › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار. مهطعين مقنعي رءوسهم، لا يرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء} [إبراهيم: 43] يقول تعالى ذكره: إنما يؤخر ربك يا محمد هؤلاء الظالمين الذين يكذبونك ويجحدون نبوتك، ليوم تشخص فيه الأبصار، يقول: إنما يؤخر عقابهم
وإنزال العذاب بهم، إلى يوم تشخص فيه أبصار الخلق، وذلك يوم القيامة، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ليوم تشخص فيه الأبصار} [إبراهيم: 42] «شخصت فيه والله أبصارهم، فلا ترتد إليهم»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٧٠٤