سورة إبراهيم › القول في تأويل قوله تعالى: {الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق، إن ربي لسميع الدعاء} يقول: الحمد لله الذي رزقني على كبر من السن ولدا إسماعيل وإسحاق {إن ربي لسميع الدعاء} [إبراهيم: 39] يقول: إن ربي لسميع دعائي الذي أدعوه به، وقولي: {اجعل هذا البلد آمنا
واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} [إبراهيم: 35] وغير ذلك من دعائي ودعاء غيري، وجميع ما نطق به ناطق، لا يخفى عليه منه شيء حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن ضرار بن مرة، قال: سمعت شيخا يحدث سعيد بن جبير قال: «بشر إبراهيم بعد سبع عشرة ومائة سنة»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٧٠٢