سورة إبراهيم › القول في تأويل قوله تعالى: {وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله، قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار} [إبراهيم: 30] يقول تعالى ذكره: وجعل هؤلاء الذين بدلوا نعمة الله كفرا لربهم أندادا، وهي جماع ند، وقد بينت معنى الند فيما مضى بشواهده، بما أغنى عن إعادته، وإنما أراد أنهم
وقوله: {ليضلوا عن سبيله} [إبراهيم: 30] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفيين: {ليضلوا} [يونس: 88] بمعنى: كي يضلوا الناس عن PageEndV13P679 سبيل الله بما فعلوا من ذلك، وقرأته عامة قراء أهل البصرة: «ليضلوا» بمعنى: كي يضل جاعلو الأنداد لله عن سبيل الله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٦٧٨