سورة إبراهيم › القول في تأويل قوله تعالى: {مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد
وقيل: هو من نعت الريح خاصة، غير أنه لما جاء بعد اليوم أتبع إعرابه، وذلك أن العرب تتبع الخفض الخفض في النعوت، كما قال الشاعر: [البحر البسيط] تريك سنة وجه غير مقرفة %~% ملساء ليس بها خال ولا ندب فخفض «غير» إتباعا لإعراب الوجه، وإنما هي من نعت السنة، والمعنى: سنة وجه غير مقرفة، وكما قالوا: هذا جحر ضب خرب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٦٢٤