سورة إبراهيم › وقوله: {ويسقى من ماء صديد} [إبراهيم: 16] يقول: ويسقى من ماء، ثم بين ذلك الماء جل ثناؤه وما هو، فقال: هو صديد، ولذلك رد الصديد في إعرابه على الماء، لأنه بيان عنه، والصديد: هو القيح والدم، وكذلك تأوله أهل التأويل
ذكر الرواية بذلك: حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا إبراهيم أبو إسحاق الطالقاني، قال: ثنا ابن المبارك، عن صفوان بن عمرو، عن عبيد الله بن بسر، عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {ويسقى من ماء صديد يتجرعه} [إبراهيم: 17] : «فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره» يقول الله عز وجل: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} [محمد: 15] ويقول: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب} [الكهف: 29] ". حدثنا ابن المثنى قال: ثنا معمر، عن ابن المبارك قال: ثنا صفوان بن عمرو، عن عبيد الله بن بسر، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {ويسقى من ماء صديد} [إبراهيم: 16] فذكر مثله، إلا أنه قال {سقوا ماء حميما} [محمد: 15] . حدثني محمد بن خلف العسقلاني قال: ثنا حيوة بن شريح الحمصي قال: PageEndV13P621 ثنا بقية، عن صفوان بن عمرو قال: ثني عبيد الله بن بسر، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء