سورة إبراهيم › القول في تأويل قوله تعالى: {الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا، أولئك في ضلال بعيد} [إبراهيم: 3] يعني جل ثناؤه بقوله: {الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة} [إبراهيم: 3] الذين يختارون الحياة الدنيا، ومتاعها، ومعاصي الله فيها على طاعة الله
ففي قوله: {يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة} [إبراهيم: 3] ولذلك أدخلت «على» وقد بينت هذا ونظائره في غير موضع من الكتاب، بما أغنى عن الإعادة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٥٩٢