سورة إبراهيم › وقوله: {بإذن ربهم} [إبراهيم: 1] يعني: بتوفيق ربهم لهم بذلك ولطفه بهم، {إلى صراط العزيز الحميد} [إبراهيم: 1] يعني: إلى طريق الله المستقيم، وهو دينه الذي ارتضاه وشرعه لخلقه والحميد: فعيل، صرف من مفعول إلى فعيل، ومعناه: المحمود بآلائه، وأضاف تعالى ذكره إخراج الناس من الظلمات
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {لتخرج الناس من الظلمات إلى النور} [إبراهيم: 1] : «أي من الضلالة إلى الهدى»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٥٨٩