سورة إبراهيم › القول في تأويل قوله تعالى: {الر. كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد} [إبراهيم: 1] قال أبو جعفر الطبري: قد تقدم منا البيان عن معنى قوله: {الر} [يونس: 1] فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع، أما قوله: {كتاب أنزلناه إليك} [إبراهيم: 1] فإن
معناه: هذا كتاب أنزلناه إليك يا محمد، يعني القرآن {لتخرج الناس من الظلمات إلى النور} [إبراهيم: 1] يقول: لتهديهم به من ظلمات الضلالة والكفر إلى نور الإيمان وضيائه، وتبصر به أهل الجهل والعمى سبل الرشاد والهدى
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٥٨٨