سورة الرعد › القول في تأويل قوله تعالى: {وعنده أم الكتاب} [الرعد: 39] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {وعنده أم الكتاب} [الرعد: 39] فقال بعضهم: معناه: وعنده الحلال والحرام
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وعنده أم الكتاب} [الرعد: 39] قال: «جملة الكتاب وأصله» . حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {وعنده أم الكتاب} [الرعد: 39] قال: «كتاب عند رب العالمين» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق بن يوسف، عن جويبر، عن الضحاك: {وعنده أم الكتاب} [الرعد: 39] قال: «جملة الكتاب وعلمه، يعني بذلك ما ينسخ منه وما يثبت» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: {وعنده أم الكتاب} [الرعد: 39] يقول: " وجملة ذلك عنده في أم الكتاب: الناسخ، والمنسوخ، وما يبدل، وما يثبت، كل ذلك في كتاب "