سورة الرعد › القول في تأويل قوله تعالى: {مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار، أكلها دائم وظلها، تلك عقبى الذين اتقوا، وعقبى الكافرين النار} [الرعد: 35] اختلف أهل العلم بكلام العرب في رافع «المثل» ، فقال بعض نحويي الكوفيين الرافع للمثل قوله: {تجري من تحتها
أرى مر السنين أخذن مني %~% كما أخذ السرار من الهلال فذكر المر، ورجع في الخبر إلى السنين
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٥٥٥