سورة الرعد › القول في تأويل قوله تعالى: {لهم عذاب في الحياة الدنيا، ولعذاب الآخرة أشق، وما لهم من الله من واق} [الرعد: 34] يقول تعالى ذكره: لهؤلاء الكفار الذين وصف صفتهم في هذه السورة عذاب في الحياة الدنيا بالقتل والإسار والآفات التي يصيبهم الله بها، {ولعذاب الآخرة أشق} [الرعد: 34] يقول
ولتعذيب الله إياهم في الدار الآخرة أشد من تعذيبه إياهم في الدنيا وأشق، إنما هو «أفعل» من المشقة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٥٥١