سورة الرعد › وقوله {ومن يضلل الله فما له من هاد} [الرعد: 33] يقول تعالى ذكره: ومن أضله الله عن إصابة الحق والهدى بخذلانه إياه، فما له أحد يهديه لإصابتهما، لأن ذلك لا ينال إلا بتوفيق الله ومعونته، وذلك بيد الله وإليه دون كل أحد سواه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٥٥١