سورة الرعد › القول في تأويل قوله تعالى: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت، وجعلوا لله شركاء، قل سموهم، أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول، بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل، ومن يضلل الله فما له من هاد} [الرعد: 33] يقول تعالى ذكره: أفالرب الذي هو دائم
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} [الرعد: 33] ذلكم ربكم تبارك وتعالى، قائم على بني آدم بأرزاقهم وآجالهم، وحفظ عليهم والله أعمالهم " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} [الرعد: 33] " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن PageEndV13P547 أبيه، عن ابن عباس، قوله: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} [الرعد: 33] يعني بذلك نفسه، يقول: " هو معكم أينما كنتم، فلا يعمل عامل إلا وهو حاضر ويقال: هم الملائكة الذين وكلوا ببني آدم " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} [الرعد: 33] على رزقهم وعلى طعامهم، فأنا على ذلك قائم، وهم عبيدي، ثم جعلوا لي شركاء " حدثنا عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} [الرعد: 33] فهو الله قائم على كل نفس بر وفاجر، يرزقهم ويكلؤهم، ثم يشرك به منهم من أشرك "