سورة الرعد › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا، ثم أخذتهم، فكيف كان عقاب} [الرعد: 32] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يا محمد، إن يستهزئ هؤلاء المشركون من قومك، ويطلبوا منك الآيات تكذيبا منهم ما جئتهم به، فاصبر على أذاهم
فأخضل منها كل بال وعين %~% وجف الروايا بالملا المتباطن لطول ما بين طرفيه وامتداده
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٥٤٥