سورة الرعد › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله، إن الله لا يخلف الميعاد} [الرعد: 31] يقول تعالى ذكره: ولا يزال يا محمد الذين كفروا من قومك تصيبهم بما صنعوا، من كفرهم بالله، وتكذيبهم إياك، وإخراجهم
قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا عبد الغفار، عن منصور، عن مجاهد: {قارعة} [الرعد: 31] : " مصيبة من محمد {أو تحل قريبا من دارهم} [الرعد: 31] قال: " أنت يا محمد {حتى يأتي وعد الله} [الرعد: 31] قال: «الفتح»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٥٤٢