سورة الرعد › القول في تأويل قوله تعالى: {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال، أو قطعت به الأرض، أو كلم به الموتى، بل لله الأمر جميعا، أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا، ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد
قال ابن جريج: وقال عبد الله بن كثير: قالوا: «لو فسحت عنا PageEndV13P533 الجبال، أو أجريت لنا الأنهار، أو كلمت به الموتى، فنزل ذلك»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٥٣٢