سورة الرعد › وقوله: {الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [البقرة: 25] الصالحات من الأعمال، وذلك العمل بما أمرهم ربهم {طوبى لهم} [الرعد: 29] ، وطوبى في موضع رفع بلهم، وكان بعض أهل البصرة والكوفة يقول ذلك رفع، كما يقال في الكلام: ويل لعمرو، وإنما أوثر الرفع في طوبى لحسن الإضافة فيه بغير لام، وذلك
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك: {طوبى لهم} [الرعد: 29] قال: " غبطة لهم. حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الرحمن بن مغراء، عن جويبر، عن الضحاك، مثله. قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، مثله. وقال آخرون: معناه: فرح وقرة عين
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٣ · ص ٥٢٠