سورة طه: ١٥
{ إن الساعة آتية } أي: لا بد من وقوعها { أكاد أخفيها } أي: عن نفسي كما في بعض القراءات، كقوله تعالى: يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله [الأحزاب: 63] وقال: وعنده علم الساعة [الزخرف: 85] فعلمها قد أخفاه عن الخلائق كلهم، فلا يعلمها ملك مقرب، ولا نبي مرسل، والحكمة في إتيان الساعة { لتجزى كل نفس بما تسعى } من الخير والشر، فهي الباب لدار الجزاء ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى [النجم: 31].
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة طه: ١٥