سورة مريم: ٥٦–٥٧
أي: اذكر في الكتب على وجه التعظيم والإجلال، والوصف بصفات الكمال. { إدريس إنه كان صديقا نبيا } جمع الله له بين الصديقية، الجامعة للتصديق التام، والعلم الكامل، واليقين الثابت، والعمل الصالح، وبين اصطفائه لوحيه، واختياره لرسالته، { ورفعناه مكانا عليا } أي: رفع الله ذكره في العالمين، ومنزلته بين المقربين، فكان عالي الذكر، عالي المنزلة.
تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) · سورة مريم: ٥٦–٥٧